عزيزي القارئ :)
قبل أن تتوغل أكثر، أحب أن أنوه أن هذه المقطوعة الصغيرة تندرج تحت بند ما يسمى الأدب المسيحي، الذي لمست فيه شغفاً وروحاً مشبعة بالجمال أتمنى أن تستمتع وستجدني على رأس كل سؤال.
قبل أن تتوغل أكثر، أحب أن أنوه أن هذه المقطوعة الصغيرة تندرج تحت بند ما يسمى الأدب المسيحي، الذي لمست فيه شغفاً وروحاً مشبعة بالجمال أتمنى أن تستمتع وستجدني على رأس كل سؤال.
أمي العزيزة ماري/
تحية مغمسة بالحب وبعد
أتمنى أن تكوني سعيدة في السماء، لا شك أنكِ تذكريني أنا ماري آن التي أشرقت شمسها في الحياة دون أم في كنف والدها، وكنت ما تزالين أمنا ماري القديسة التي نزورها كل أحد، وربما تذكرين تلك الليالي التي كان يقول لي أبي فيها أنك تسمعيننا وتوصلين سلامنا لأمي المرحومة.
اليوم أكتب لكِ لأني لن أجد من يفهم سواكِ، تعلمين أنني عشت حياتي مع أبي ودون إناث إلا من ذكرى أمي وصلاتك أنتِ.أمي القديسة إنني اليوم في حيرة من أمري، صديقي آلبرت يربكني جداً، لقد أمسك بيدي اليوم وطلب مني قبلة وأنا لا أدري هل أقبل أم أرفض، لم أستطع الرفض ففعلها يا أمي وكانت لذيذة ولم أدرِ بعد أكانت خطأً أم صواب! ثم بعدها يا أمي سألني عن سر شحوب وجهي وسألني إن كنت متعبة أو أتألم! ترى ماذا يقصد؟
ثم إن وجنتاي يحمران حين أراه أو ينظر إليّ، وفي البيت أشتاق له جداً وحين أعلم أنه حزين أتمنى لو أمسد عن رأسه وأزيح ما يعتريه، يا أمي أنا لا أدرى ماذا يحدث وماذا يمكن أن أسميه، حتى أنني شعرت بالأسى حين رأيت كلارا تعانق ديفيد وأنا لم أحاول أو أفكر بفعلها وأظن آلبرت أيضاً كذلك، يختلجني الكثير يا أمي وأحتاجك!
هل يمكن أن ترسلي لي الإجابات في الصلاة يا أمي؟ لا أجيد سؤال غيرك يا أمي ماري فأجيبيني ..
ابنتك المحبة
تحية مغمسة بالحب وبعد
أتمنى أن تكوني سعيدة في السماء، لا شك أنكِ تذكريني أنا ماري آن التي أشرقت شمسها في الحياة دون أم في كنف والدها، وكنت ما تزالين أمنا ماري القديسة التي نزورها كل أحد، وربما تذكرين تلك الليالي التي كان يقول لي أبي فيها أنك تسمعيننا وتوصلين سلامنا لأمي المرحومة.
اليوم أكتب لكِ لأني لن أجد من يفهم سواكِ، تعلمين أنني عشت حياتي مع أبي ودون إناث إلا من ذكرى أمي وصلاتك أنتِ.أمي القديسة إنني اليوم في حيرة من أمري، صديقي آلبرت يربكني جداً، لقد أمسك بيدي اليوم وطلب مني قبلة وأنا لا أدري هل أقبل أم أرفض، لم أستطع الرفض ففعلها يا أمي وكانت لذيذة ولم أدرِ بعد أكانت خطأً أم صواب! ثم بعدها يا أمي سألني عن سر شحوب وجهي وسألني إن كنت متعبة أو أتألم! ترى ماذا يقصد؟
ثم إن وجنتاي يحمران حين أراه أو ينظر إليّ، وفي البيت أشتاق له جداً وحين أعلم أنه حزين أتمنى لو أمسد عن رأسه وأزيح ما يعتريه، يا أمي أنا لا أدرى ماذا يحدث وماذا يمكن أن أسميه، حتى أنني شعرت بالأسى حين رأيت كلارا تعانق ديفيد وأنا لم أحاول أو أفكر بفعلها وأظن آلبرت أيضاً كذلك، يختلجني الكثير يا أمي وأحتاجك!
هل يمكن أن ترسلي لي الإجابات في الصلاة يا أمي؟ لا أجيد سؤال غيرك يا أمي ماري فأجيبيني ..
ابنتك المحبة
ماري آن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق